
كتب / عصام السيد شحاتة
في حدث يفطر القلوب، وقعت جريمة بشعة في قرية النخاس بمركز الزقازيق، محافظة الشرقية، يوم الخميس 30 أكتوبر 2025. الطفلة البريئة جيهان، البالغة من العمر 12 عامًا وطالبة في الصف الأول الإعدادي، أصبحت ضحية غضب أبيها الذي أنهى حياتها بالضرب العنيف.
تعود القصة إلى خلاف عائلي بسيط تحول إلى كابوس. كانت جيهان قد عادت لتعيش مع والدها، تاجر المواشي، منذ شهرين فقط بعد غياب دام 5 سنوات مع أمها العاملة في الأراضي الزراعية. لكن التوتر تصاعد، ومنع الأب الأم من رؤية ابنتها، مما دفع الأم إلى تقديم محضر سابق ضدّه بتهمة الاحتجاز والاعتداء.
في مساء اليوم المشؤوم، مارس الأب تعذيبًا مستمرًا على الطفلة باستخدام أدوات مثل خرطوم، مما أدى إلى إصابات قاتلة في الرأس والجسم. فقدت جيهان وعيها وأسلمت الروح بين يديّ أبيها، الذي لم يطلب المساعدة بل ألقى جثمانها أمام مستشفى خاص في مدينة منيا القمح، على بعد 20 كيلومترًا، ثم هرب هاربًا.
تلقى مركز شرطة الزقازيق بلاغًا فوريًا من المستشفى، حيث أكد التشريح الشرعي في مشرحة الزقازيق أن الوفاة ناتجة عن النزيف الداخلي والكسور الشديدة. أطلقت الأجهزة الأمنية، بقيادة اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية، حملة مكثفة لضبط المتهم، بما في ذلك فحص الكاميرات واستجواب الشهود. تم تحرير محضر بالقتل العمد، وتولت النيابة العامة التحقيق لكشف التفاصيل الكاملة، مع عقوبة محتملة بالإعدام أو السجن المؤبد بموجب قوانين حماية الطفل.




