
كتب / عصام السيد شحاتة

تستمر مسيرة الخير والعطاء في الإمارات بلا توقف، من المبادرات الفردية إلى الجهود الجماعية، ويبرز في هذا المجال أسماء كثيرة تكرس وقتها وجهدها لخدمة المجتمع. من بين هؤلاء، تلمع نجمة ثانية المزروعي، التي تُعد من رواد العمل التطوعي في الإمارات، وتنتمي إلى عائلة لها تاريخ طويل في العطاء، حيث كان والدها وأخيها من أبرز المتطوعين داخل وخارج الدولة.
تؤمن ثانية المزروعي بأن العمل التطوعي واجب وطني وأخلاقي، وهو فرصة لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، ويمنح شعورًا عميقًا بالإنجاز والرضا، كما يوصل السعادة إلى المحتاجين من مختلف الفئات. تحت شعار “عطاء بلا حدود”، تخصص جزءًا كبيرًا من دخلها الشخصي لدعم المبادرات الخيرية، ممثلة بذلك روح العطاء الإماراتي.
تربت ثانية في مدرسة الشيخ زايد الخير، التي تعلمت فيها قيم المحبة والتسامح، مؤكدة أنها تعتبر نفسها تلميذة في هذه المدرسة التي شكلت شخصيتها وإنسانيتها. وتتحمس دومًا لتنظيم فعاليات خيرية خاصة في رمضان، مثل “فطور زايد الخير” ومبادرة “سلة العيد”، حيث تجد لهذه الفعاليات مذاقًا خاصًا.
تُعتبر ثانية المزروعي بحق سفيرة للخير والعطاء، ورمزًا للمرأة الإماراتية والعربية المخلصة لمبادراتها الإنسانية التي ترسم البسمة على وجوه الآخرين.




