
كتب / مصطفي الجزار
لم ينتهى القرن العشرين الا وضع بصماتة على سكان مصر كلها من اسوان إلى الإسكندرية فقد خرج معظم سكان مصر إلى الشوارع مهرولين من شدة الصدمة والرعب من وقوع البيوت والسكن عليهم .
فى تمام الساعة الثالثة و تسع دقائق عصر الثلاثاء ١٩٩٢/١٠/١٢ تفاجأ المصريين بهز بيوتهم بعنف وتراقصت البيوت لدرجة قضى المصريين ليلتهم الأولى فى العراء او الحدائق خوفا من سقوط البيوت عليهم
وقع زلزال القاهرة 1992 في يوم 12 أكتوبر 1992 عند الساعة الثالثة و 9 دقائق عصراً تقريبا (15:09 بالتوقيت المحلي للقاهرة – 13:09 توقيت عالمي منسق) وكان مركزه السطحي بالقرب من قرية دهشور، بمحافظة الجيزة، على بعد 18 كيلومترا (11 ميل) إلى الجنوب الغربي من عاصمة مصر، القاهرة. استمر الزلزال لمدة نصف دقيقة تقريباً مما أصاب معظم بيوت شمال مصر -القديمة منها- بتصدعات وبعضها تهدم منه. بلغت قوة الزلزال 5.8 درجة على مقياس ريختر ولكنه كان مدمرا بشكل غير عادي بالنسبة لحجمه، وقد تسبب في وفاة 561 شخصا وإصابة 12,392 آخرين حسب تقرير لرئيس مجلس الوزراء بعد الزلزال بأسبوعين. وشرد حوالي 50000 شخص إذ أصبحوا بلا مأوى. شهدت مصر عدة توابع لهذا الزلزال استمرت على مدار الأربعة أيام التالية. كان هذا الحدث هو الأكثر تدميرا من حيث الزلازل التي أثرت في القاهرة منذ عام 1847.




