
مصطفى الجزار

فى سابقة تاريخية وصف احمد الشرع الرئيس الانتقالى لسوريا حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ بالخدعة وليس بالانتصار وألغى الاحتفالية بذكرى ٥٢ حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ .
وقد اكد الاعلامى تامر امين فى برنامج هذا قرار احمد الشرع بالكارثة معتبرا أن هذا القرار لن يمحو التاريخ .
فى حين ان من يقرا المشهد يرى أن قرار احمد الشرع يأتى من ضمن خطط الإخوان المسلمين والتى تدبر فى تحطيم وتمزيق الاراضى العربية أو اى انتصار عربى ضد اسرائيل .
بمشاركة الجيش الأول وهو جيش الجمهورية العربية السورية والجيش الثانى جيش جمهورية مصر العربية لقد اختلطت الدماء المصرية والسورية فى تحرير اراضيهم فى هضبة الجولان السورية وشبة جزيرة سيناء فلن يستطيع احد ان يمسح تاريخ أصيل فى العصر الحديث وهو جزء من تاريخ الأمة العربية اشترك فية الجيشان المصرى والسورى اندمج معهم جيوش الدول العربية .
التطور الفكرى للشرع خطرا على المنطقة العربية فزيارات مواطنين إسرائيليين لدمشق والسماح لليهود السوريين بالعودة لسوريا ودخول الانتخابات التشريعية مجلس الشعب ما هو إلا مخطط لاسرائيل الكبرى واعتبار سوريا ولاية اسرائيلية لاستكمال الاراضى الإسرائيلية الكبرى .
الأخطر هو دخول اليهود فى انتخابات السورية وإصدار قوانين لصالحهم من مصلحة محركهم المركزى (الام) اسرائيل وتبقى سورية خاضعة للكيان الاسرائيلى وزراعة مسئولين اسرائليين الفكر والهوى وبدلا من ديفيد كوهين فى الستينات أصبح كل مسئولى سوريا هم كوهين .
لم ينسى احمد الشرع وجماعتة ما حدث فى مدينة حماه السورية عام ١٩٨٢ والتى حاول الإخوان المسلمين السيطرة عليها كمخطط صهيوني للاستيلاء على سوريا وحكمها فأصبح الان يقترب من حلمهم هذا ليس خطرا على الاراضى أو الدولة السورية فقط وإنما ستنتشر فى بقاع الدول العربية بمساعدة بعض الدول العربية فى هذا المخطط .
ليس من قبيل الصدفة منذ ايام أن يتبجح و يتطاولون بعض السوريين المؤيدين للشرع على الجيش المصرى امام السفارة المصرية بدمشق وقبلها مظاهرة الحميدية امام الجامع الاموى كل ذلك يهدف ان اسرائيل جعلت من الشرع أداة ضد مصر لابتزازها والعمل على اضعافها خصوصا انها تعرف ماضية الارهابى وتعرف متى تقلبة ومتى تجعلة رئيسا فالشرع دمية إسرائيلية جديدة .




