
كتب / مصطفى الجزار
الوضع على الساحة السورية اختلف تماما بين عام مضى وحاضر اختلفت فية سلطة القيادة السياسية بين نظام حزب البعث العربى الاشتراكى والذى شارك ت سوريا فى حرب أكتوبر ١٩٧٣ المجيدة وتحركت فية أجزاء كبيرة من هضبة الجولان من خلال الجيش العربى السورى بقيادة الرئيس حافظ الأسد بالاشتراك مع الجيش المصرى بقيادة الرئيس محمد أنور السادات والتى تحررت فية أجزاء واسعة من أرض سيناء فى ملحمة عظيمة فى اول انتصار لجيش عربى ضد الجيش الاسرائيلى .
تغير الوضع السياسى فى سوريا تمام وحل الجيش العربى السورى واصبحت قوات احمد الشرع تحارب قيادات الجيش المنحل بمسمى محاربة الفلول واصبحت سوريا بلا جيش تماما ودمرت كل ثكنات وافرع الجيش العربى السورى واصبحت قوات الشرع تحت امر اسرائيل وتتقارب لارضائها والتودد إليها وتقديم التنازلات من الاراضى السورية بالرغم من الضربات الإسرائيلية القوية المميتة عليهم .
تمر هذا العام الذكرى ٥٢ على انتصار أكتوبر ١٩٧٣ ولن تحتفل سوريا بهذا الانتصار من خلال قيادتها التى انضوت من مجموعات ارهابية ولهدم انتصار أكتوبر العظيم وستبقى مصر بجيشها الابى تحتفل بذكرى ٦ أكتوبر ١٩٧٣ العظيمة التى حررت الارض والعرض والكرامة العربية انها مصر العظيمة التى ذكرها الله فى القرآن الكريم والاديان السماوية تحيا مصر
المعروف أن حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان كما تعرف في مصر أو حرب تشرين التحريرية كما تعرف في سوريا أو حرب يوم الغفران (بالعبرية: מלחמת יום כיפור، ميلخمت يوم كيبور) كما تعرف في إسرائيل، هي حرب شنتها كل من مصر وسوريا في وقتٍ واحدٍ على إسرائيل عام 1973 وهي رابع الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948 (حرب فلسطين) وحرب 1956 (حرب السويس) وحرب 1967 (حرب الستة أيام) بخلاف حرب الاستنزاف (1967-1970) التي لم تكن مواجهات عسكرية مباشرة ومستمرة بين الطرفين ولكن غارات وعمليات عسكرية متفرقة. وكانت إسرائيل في الحرب الثالثة (حرب 1967) قد احتلت شبه جزيرة سيناء من مصر وهضبة الجولان من سوريا، بالإضافة إلى الضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الأردني وقطاع غزة الخاضع آنذاك لحكم عسكري مصري. بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 م الموافق 10 رمضان 1393 هـ بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة. وقد ساهمت في الحرب بعض الدول العربية سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي





