
كتب / مصطفى الجزار

اثار عنوان مقالة للدكتور على الدين هلال حبيبتى ابنة…سميتها مريم
وذلك بعد مشاركتة فى نقابة الصحفيين بمناسبة صدور الطبعة الثالثة عن تجربة شخصية لاب استاذ جامعة فى جامعة البحرين فى عام ١٩٩٠ انجب البنت الأولى معاقة ومن ذو الهمم فماتت الدنيا كما وصفها وقد استشار الدكتور على الدين هلال وقتها ليعطي لة الحل كأب فى مساعدتة وهى ليست غريبة على شخصية الدكتور على الدين هلال .
وبعد معاناه الأب فى علاج ابنتة من الصم وعدم القدرة على الكلام فى انجلترا فضل الذهاب بها إلى القاهرة للعلاج وساعدة الدكتور فى وصف المراكز العلاجية إلى أن نجحت بالعلاج من خلال الاستمرارية الدئوبة والمتابعة من اسرتها الى ان تخرجت من جامعة البحرين الأهلية وعملت بوظيفة مرموقة فى إحدى البنوك بالبحرين وكرس الاب والابنة حياتها لخدمة ذوى الهمم .
هذة الحالة الإنسانية فتحت موضوع اغفلة المجتمع المصرى حيث كان الدور الكبير للسيدة الفاضلة سوزان مبارك التى اهتمت بهذة الحالات من التخاطب وتعلم الكلام والتربية الفكرية والتاهيل وقياس الذكاء وجلسات التخاطب حيث لم تعرف مصر ذلك التخصص ولم يكن لديها ، السيدة سوزان هى من شجعت على ادماجهم فى المدارس والفصول العادية مع زملائهم هذة حقيقة واقامت وحدة تخاطب فى المستشفيات الجامعية والحكومة وانقذت المجتمع المصرى من تخريفات الجاهلين والدجالين والمشعوذين وحكاياتهم لبسوا عفريت وما شبة ذلك، واستخدمت العلم وفتحت المجالات لتطوير مراكز ذو الهمم سواء الإعاقة الكلامية و السمعية والمكفوفين وكانت الام الحنونة لهؤلاء الاطفال واتذكر إعادة تأهيل مركز فكرى خلف كنيسة العدراء بطومونباى فى منطقة الزيتون وللأسف الان أهمل وايضا مركز رعاية المكفوفين فى جسر السويس والاعاقة الذهنية بشارع الحجاز المجاور لمبنى محكمة مصر الجديدة وفتح وحدة تخاطب بمستشفى المطرية وكانت تقوم بسيارات ميدانية مفاجئة لمتابعة ذلك وتدخل مطبخ العمل لترى الواقع على حقيقتة فهى صاحبة بصمة واضحة فى مجالات الحالات الإنسانية فى الرعاية والطفولة وذو الهمم ، وكم كنت اتمنى من الدكتور على الدين هلال الذى أحببنا عميدا للكلية الاقتصاد والعلوم السياسة ان يشير إلى ذلك الاهتمام من السيدة سوزان أطال الله فى عمرها بصحة وخير.
حيث اهتمت السيدة سوزان مبارك، بصفتها قرينة الرئيس المصري السابق، بملف ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، بما في ذلك فئات التربية الفكرية، ودعمت جهود تأهيلهم وتفعيل تواجدهم المجتمعي من خلال إنشاء مجمعات تدريب حرفي لهم. كما أطلقت مبادرات لتطوير التعليم وتحديث المدارس، ورسخت أهمية القراءة والمعرفة، وهي مفاهيم تتقاطع مع التربية الفكرية ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
جهود سوزان مبارك لدعم فئات التربية الفكرية:
مجمع سوزان مبارك للأعمال الحرفية:
أنشأ هذا المجمع بهدف تدريب خريجي مدارس التربية الفكرية وتأهيلهم للتعامل مع المجتمع، مما يعزز دمجهم وتمكينهم مهنياً.
تفعيل دور ذوي الاحتياجات الخاصة:
دعمت السيدة سوزان مبارك تفعيل تواجد ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع من خلال تشجيع مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية المختلفة، وهو ما يشمل ذوي القدرات الفكرية الخاصة.
الخط الساخن لذوي الاحتياجات الخاصة:
افتتحت السيدة سوزان مبارك أول خط ساخن مخصص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، لتقديم الدعم وخدمات التواصل اللازمة لهم.
ارتباط جهودها بالتربية الفكرية والتخاطب:
تطوير التعليم والمعرفة:
أكدت السيدة سوزان مبارك على أن تطوير التعليم يمثل حجر الأساس للتنمية، وأن التعليم الجيد يساهم في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بتعزيز القدرات المعرفية للأفراد.
تشجيع القراءة:
أطلقت مبادرات تركز على نشر ثقافة القراءة، مثل مبادرة “القراءة للجميع”، حيث اعتبرت المعرفة هي المحور الأساسي لسباق العصر، وهو ما يساهم في الارتقاء بالقدرات الذهنية والفكرية.
التأهيل والتدريب:
تعتبر الأنشطة التدريبية والمهنية التي وفرتها من خلال مجمع الأعمال الحرفية جزءاً من عملية تأهيل وتنمية القدرات الذهنية والفكرية لذوي الاحتياجات الخاصة.




