يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة تجمع بين منتخبي الأرجنتين وفنزويلا، والمقررة في الخامس من سبتمبر المقبل، ضمن الجولة قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأعلن ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، قائمة الفريق التي شهدت عودة الأسطورة ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن القائمة الأخيرة.
ورغم ضمان منتخب “التانجو” التأهل إلى المونديال مبكرًا، إلا أن مباراة فنزويلا تحمل أبعادًا تاريخية، حيث رجحت شبكة “DSPORTS” الأرجنتينية أن تكون المواجهة الأخيرة لميسي بقميص المنتخب على ملعب “المونومنتال” في العاصمة بوينس آيرس، قبل أن يضع نقطة النهاية لمسيرته الدولية عقب مونديال 2026، عندما يبلغ 39 عامًا.
مسيرة ذهبية بقميص “التانجو”
بدأ ميسي مسيرته مع منتخب الأرجنتين في 17 أغسطس 2005، خلال لقاء ودي أمام المجر، بعد أسابيع قليلة من قيادته منتخب الشباب للتتويج بكأس العالم للشباب في هولندا، حيث سجل هدفي الفوز في النهائي أمام نيجيريا.
وجاء أول أهدافه الدولية في مارس 2006 أمام كرواتيا، فيما انتظر حتى 2021 ليحقق لقبه الأول مع المنتخب الأول، عندما قاد الأرجنتين للتتويج بكوبا أمريكا على حساب البرازيل.
وتوالت الإنجازات بعد ذلك، حيث قاد “التانجو” للتتويج ببطولة “الفيناليسما” على حساب إيطاليا في “ويمبلي” عام 2022، قبل أن يكتب التاريخ من أوسع أبوابه في مونديال قطر 2022، متوجًا بلقب كأس العالم الغائب عن بلاده منذ 36 عامًا.
ورغم الشكوك حول استمراره حتى مونديال 2026، تبقى مواجهة فنزويلا المقبلة بمثابة محطة رمزية قد تشهد إسدال الستار على أحد أعظم الفصول في تاريخ كرة القدم العالمية، ومسيرة لاعب منح الأرجنتين لحظات مجد لن تُمحى من ذاكرة الجماهير.




