فن

“إوعى قرنيتك تتقلب”.. نصيحة لطفي لبيب التي لن ينساها طه دسوقي

دينا زكريا

1274518

في وداع مؤثر للفنان الكبير الراحل لطفي لبيب، عبّر الفنان الشاب طه دسوقي عن امتنانه العميق لدوره في حياته الفنية والإنسانية، مستعيدًا ذكريات أربع سنوات جمعتهما على خشبة المسرح، حيث كان لبيب حاضرًا دائمًا بنصائحه ودعمه وروحه الكبيرة.

وكتب دسوقي عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” رسالة وداع مؤثرة قال فيها إن لطفي لبيب كان من أوائل من آمنوا بموهبته ودعموه دون أي انتظار لمقابل، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل لم يكن مجرد ممثل قدير، بل كان أبًا وصديقًا وحلقة وصل بين كل أفراد العمل المسرحي.

وأوضح دسوقي أن كواليس المسرح كانت شاهدة على شخصية لطفي لبيب المتفردة، قائلًا:
“على مدار أربع سنين شغل مسرح، ماكانش فيه مشكلة بين أي اتنين في المسرحية غير وبتتحل في أوضة لطفي لبيب، ومافيش ممثل جديد بييجي العرض إلا وعم لطفي كان يقولنا: روحوا اندهوله ييجي يقعد معانا، وكان بيعمل ده من قلبه من غير ما يحب حد يشوفه بطل أو متفضل.”

وأضاف الفنان الشاب أنه تعلم من الراحل الكبير دروسًا إنسانية لا تُنسى، أبرزها التواضع والتمسك بالقيم وسط أضواء الشهرة، حيث كان لبيب يردّد على مسامعه نصيحة لن ينساها أبدًا:
“إوعى في يوم قرنيتك تتقلب ومتبقاش شايف غير نفسك.”

واختتم دسوقي رسالته بكلمات وداع حارة تعكس حجم التأثير الإنساني للفنان الراحل في الوسط الفني، فقال:
“شكرًا يا عم لطفي على كل خير عملته معايا ومع غيري. ربنا يرحمك ويحسن إليك زي ما كنت سبب خير وسند لناس كتير على مدار حياتك.”

برحيل لطفي لبيب، يفقد الوسط الفني واحدًا من رموزه الإنسانية قبل أن يكون فنيًا، فالممثل المخضرم لم يكن فقط صاحب موهبة استثنائية وأعمال خالدة في المسرح والسينما والتليفزيون، بل كان مدرسة في الأخلاق والتواضع والإيثار. لقد ترك أثرًا لا يُمحى في نفوس زملائه وجمهوره، وذكريات ستظل خالدة في قلوب كل من عرفه عن قرب.

Dina Z. Isaac

كاتبة محتوى متخصصة في إعداد المقالات الإخبارية والتحليلية لمواقع إلكترونية ومدونات متعددة. أمتلك خبرة تتجاوز أربع سنوات في مجال الكتابة والتدوين، حيث أحرص على تقديم محتوى مميز يجمع بين الإبداع والدقة، مع التركيز على جذب القارئ وتقديم المعلومات بشكل سلس وواضح. المهارات والخبرات: كتابة المقالات الإخبارية: إعداد تقارير وتحليلات شاملة تغطي أحدث الأخبار المحلية والعالمية. التدوين: كتابة مقالات متنوعة تغطي مجالات مثل التكنولوجيا، الصحة، التنمية الشخصية، وريادة الأعمال. تحسين محركات البحث (SEO): صياغة محتوى متوافق مع معايير السيو لتحسين ظهور المقالات في نتائج البحث. إدارة المحتوى: التخطيط للنشر، وإعداد جداول تحريرية، وتنظيم الحملات الرقمية. التدقيق اللغوي: ضمان خلو النصوص من الأخطاء اللغوية والنحوية لتقديم محتوى عالي الجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى