
مصطفى الجزار
أشارت دراسة جديدة إلى أن تأثيرات مفيدة للكلاب على الصحة النفسية للبشر، قد ترجع في جزء منها إلى “تبادل الكائنات المجهرية الدقيقة” بين الطرفين.
وأفاد باحثون، في الدراسة التي نشرتها مجلة “آي ساينس”، أن تربية الكلاب تؤدي إلى زيادة هذه الكائنات المجهرية على أجسام أصحابها وداخلها، تكون لها علاقة بالصحة النفسية.
ووجد فريق الباحثين في دراسات سابقة، أن الأشخاص الذين ينشأون مع الكلاب منذ الصغر ويستمرون في تربيتها في وقت لاحق من الحياة، يسجلون درجات أعلى في مقاييس التعاطف وحب الدعم الاجتماعي.
كما أظهرت دراسات أخرى أن أصحاب الكلاب لديهم اختلافات في “تجمع كائنات مجهرية مفيدة تعيش في أمعائهم تسمى ميكروبيوم الأمعاء، مقارنة بهولاء الذين لا يقتنون كلابا”.




