
كتب / مصطفي الجزار
اثار حادث احتراق مبنى سنترال رمسيس المركزى قضية تهديد الامن السيبرانى والحكومة الاليكترونية والمخاوف من التحول فى المعاملات الكتابية الى رقمية اليكترونية وتوقف حركات المعاملات والمكالمات بمختلف انواعها مما ادى الى شلل الحياة فى معظم القطاعات والاعمال فى مصر فليس الحدث مجرد حريق .
ولعل الاعتماد الكامل على التكنولوجية الرقمية هى اسهل شئ لتدمير الدولة ومسح بياناتها واحداث حالة من الهرج والرعب والفزع بين قطاعات الدولة والمواطنين مهما كان الامن السيبرانى فى اعلى درجاتة من اليقظة .
ولن نذهب ببعيد فعند الحرب الاسرائيلية على ايران قامت اسرائيل باختراق التكنولوجية الرقمية من بيانات ومعاملتك واتصالات وصولا لأرقام مسئولى رجال اعمدة الدولة مما سهل فى اختراقهم واصطيادهم وليس ببعيد فقد استطاعت أجهزة البرجر المحمولة فى تدمير منظومة حزب الله واحتيال قيادتها .
يقول احمد سعيد الخبير فى الامن السيبرانى حريق سنترال رمسيس ومع عمليات التبريد للمبنى للاسف النيران تتجدد و تأثرت شبكات الاتصال والانترنت على مستوى اغلب الجمهورية وحاليا في ناس لديها شبكة وليس عندها انترنت منزلي والبعض ليس لديه شبكة وليس متصل فى الانترنت وآخرين ليس لديهم لا شبكة ولا انترنت وعدد قليل اللي عنده شبكة وانترنت
وذلك بسبب الاعتماد الكلى على سنترال رمسيس المركزى و هو حرفيا قلب الشبكة القومية للاتصالات لانه سنترال مركزي وفيه كابلات دولية ومحلية وروابط الاتصال والربط بينهم وفي نفس الوقت السنترالات المركزية التانية مربوطة بيه وبالتالي هي كمان اتأثرت نتيجة اللي حصل وشوفنا التأثر وصل لاي مدى في قطاع الاتصالات لان 40% من حركة الاتصالات المحلية والدولية فلابد و لازم تعدي من سنترال رمسيس سواء بكابلات التليفون التقليدية او الالياف الضوئيه
واشار ان في ناس لحد دلوقتي بتجادل وفعلا اللي حصل كارثة والمعاملات المالية كلها توقفت تقريبا وفي نفس الوقت تم عمل مسارات بديلة لارقام الطوارئ مثل النجدة والاسعاف وغيره في المحافظات فضلا عن انقطاع ارقام الهورت لاين الخط الساخن .
حاليا بيتم عمل محاولة لتحسين الاوضاع بشكل نسبي لعمل مسارات بديلة لتبادل البيانات عن طريق سنترالات مركزية تانية زي سنترال العاصمة الادارية اللي برضو مش هيكون بنفس الكفاءة وهتكون في مشاكل في مستوى الخدمة وربنا يحفظ مصر .





