تقارير مصرية

الاهرام لم تعد قاطرة الصحافة

مصطفى الجزار

الاهرام لم تعد قاطرة الصحافة
الاهرام لم تعد قاطرة الصحافة

منذ ايام احتفلت الاهرام بمرور ١٥٠ عاما على انشائها وسرعان ما يثير التفكير بمولدها ، حيث اختلف الوضع فى عصر التكنولوجيا الذى نعيشة عن زمان قرن ونصف تماما لم تعد الاهرام او الاخبار ولا الجمهورية أو اى مقروءة مطبوعة قومية مزاج القارئ فى الصباح كما كان فى القرن الماضى حتى قبل منتصف التسعينات . الجرائد القومية أصبحت عالة ثقافية واقتصادية على الميزانية العامة واخصها جريدة الاهرام بما تحوى من مبانى ضخمة ولو تم خصخصتها لتغير الحياة الصحفية فى مصر إلى الأفضل فكما قال وزير البترول الأسبق سامح فهمى وهو يخصخص الشركات البترولية المصريين يجب أن ينسوا القديم والتراث ولا توجد صناعات استراتيجية فكل العالم الذى حولنا يتغير وهذة حقيقة يجب ام تنطبق على الجرائد القومية وتتحول إلى الخصخصة للتطور ويحدث اندماج بين الواقع والصحافة بدلا من الحرس القديم الذى يعيش فى غرفة صحفية مغلقة وأعتقد أن افكارة هى سابقة للعالم والزمن وهى بالحقيقة أصبحت مؤسسات صحفية حديثة فى العالم افضل منها وتمتلك اد أرشيف خبرى ومصور وتليفزيونى وصحفيين على مستوى عالمى سبقت الجرائد المصرية التى كانت فى وقت من الأوقات سيدة الساحة
احتفل الزملاء بمرور ١٥٠ عام على تأسيس جريدة الاهرام ولكن تناسوا أن الاهرام لم تعد كما كانت ايام فطاحل الصحافة المصرية و على مكاتب كل الوزراء العرب فى مكاتبهم يكتشفون اخر الاخبار منها ، فمع تطور عصر التكنولوجيا والمعلومة والخبر الرقمى تنازلت الاهرام اجباريا عن ريادتها فلم تستطيع تجارى اقل الصحف والمواقع العربية حتى أصبحنا ننقل منها الاخبار مع تغير كتابتة دسكيا حتى لا يظهر انة منقول ، لم نجد الان الصحفى المثقف الذى يبحث عن المعلومة وفحصها والوصول الى الحقيقة ولا ننسى اننا فى عصر السرعة الرقمية فاى مطبوعة أو خبر اليكترونى بالعالم تظهر لك وانت جالس فى بيتك بدون عناء أو بحث فانكشف العالم على بعضة .
أصبح صحفى مصر يسعون ويحاولون إلى ايجاد فرصة فى الجرائد العربية لعدة عوامل منها معاناة الجرائد القومية من البطالة وقلة الموارد والكثير من الصحفيين الغير معينين وأصبح الصحفين يعملون من الباطن لصالح صحفيين لصقوا بكراسيهم لا يريدوا أن يتركوا ولو حتى على قبورهم ، أصبحت الصحافة مهنة لا مهنة لة وتحولت إلى عائلات اسرية فلا يخلو صحفى الا وآسرتة تعمل معة أو مع اصدقائة الصحفيين نهياك عن حجز أماكنهم فى عضوية نقابة الصحفيين مما دمر شباب الصحفيين وانعدمت الثقافة نتيجة التخبط الأسرى فى إلحاق الابن أو الأبنة بالصحافة مما جعل الصحافة المصرية كسوق الجمعة انت وشطارتك وليس حتى سوق عكاظ
تعانى الصحافة المصرية من الموت الاكلينيكى فبمجرد ترك الحكومة يدها من جهاز التنفس ماتت الصحف القومية التى تعانى من ترهلات فى عدم التعيين وعدم صرف رواتب على مستوى المؤسسات حتى العمل بالقطعة مقطوع ولا توجد تعيينات ولا تأمينات وأصبح الصحفيين عالة على نقابة الصحفيين يتسولون الجلوس فيها منذ الصباح إلى منتصف الليل يتكففون ببدل التدريب والتكنولوجيا ويحتمون فية الا اذا أتت لهم مصلحة فلا مانع وتحول الكثير منهم إلى عرضحالجية .

اذا ذهبت لتستطلع ارقام المبيعات للرائد القومية لن تتعدى على المئات فى احسن الأحوال ولولا اشتراكات الوزارات والهيئات ما كان أحد قرأ لها هكذا تعرف الصحافة المصرية ولم تعد صاحبة الجلالة كما كانت حتى منتصف التسعينات من القرن الماضى ولعل ضعف الثقافة احد اسباب سقوط قاطرة الصحافة فالصحفى تحول و أصبح اداه وحيل غير سوية لجلب اعلانات نهيك عن ما أثير من فترة عن المؤهلات المزورة وحيل الالتحاق بالنقابة للاستفادة بالبدل النقدى الشهرى من النقابة وبين استخدام سلطة الكارنيه عضوية النقابة .
حتى أن أكبر الصحف فى مصر وهى الاهرامات باصدارتها لم تجد قارئ وتحولت إلى بيع أصالة أو إيجارها إلى البنوك وشركات محاولة لسد رمق المعيشة .

Dina Z. Isaac

كاتبة محتوى متخصصة في إعداد المقالات الإخبارية والتحليلية لمواقع إلكترونية ومدونات متعددة. أمتلك خبرة تتجاوز أربع سنوات في مجال الكتابة والتدوين، حيث أحرص على تقديم محتوى مميز يجمع بين الإبداع والدقة، مع التركيز على جذب القارئ وتقديم المعلومات بشكل سلس وواضح. المهارات والخبرات: كتابة المقالات الإخبارية: إعداد تقارير وتحليلات شاملة تغطي أحدث الأخبار المحلية والعالمية. التدوين: كتابة مقالات متنوعة تغطي مجالات مثل التكنولوجيا، الصحة، التنمية الشخصية، وريادة الأعمال. تحسين محركات البحث (SEO): صياغة محتوى متوافق مع معايير السيو لتحسين ظهور المقالات في نتائج البحث. إدارة المحتوى: التخطيط للنشر، وإعداد جداول تحريرية، وتنظيم الحملات الرقمية. التدقيق اللغوي: ضمان خلو النصوص من الأخطاء اللغوية والنحوية لتقديم محتوى عالي الجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى