
مصطفى الجزار
كارثة اعلامية أصابها أصحاب المصالح من الصحفيين ومايسمون رابطة الصحفيين الرساضيين واسائتها لسمعة مصر فالصحفى الموضوعى المحترم لا يتدخل فى الأحداث وإنما مسئوليتة نقل الحديث والحدث بتفاصيلة ومحتوياتة دون التدخل فية .
راينا صحفيين وكأنهم عصابة يتفقون على الانسحاب من المؤتمر الصحفى عن مباراة مصر القادمة مع نيجيريا وكان ليس لهم رابط أو نقيب أو حتى الهيئة الوطنية للإعلام ،الصحافة ، واتحاد المصريين وكل هذة الزينة أين هم مما حدث لسمعة مصر .
هل مبارة خسرناها تجعلنا نهدم كرامة ١٢٠ مليون مصرى امام العالم بشوية افعال صبيانية يسمون صحفيين ، أين النقابة وقوانينها واين معايير اختيار الصحفيين ولماذا تدهورت المهنية الصحفية .
خسارة مصر فى مباراة عادية امر يحدث فى المنتخبات الكبرى ، إنما الإساءة لمصر وسمعتها وتهديد حياة ١٢٠ مليون مصرى داخل وخارج مصر نتيجة هذة الأفعال والأخلاق وما شهادة العالم من همجية واساءة سمعة لبلد شقيق وجزء من كرامتنا العربية مملكة المغرب وخصوصا انة مقبل على تنظيم كأس العالم ٢٠٣٠ .
نقابة الصحفيين أين دورها فيجب فصل مجموعة الصحفيين من نقابة الصحفيين المرافقين لبطولة أفريقيا بالمغرب .
مشهد انسحاب الصحفيين قاسى ومزعج ومهين وكأنهم عصابة اتفقوا على إعداد العدة فالمفروض أن كل صحفى مستقل بنفسة يتبع الجرنال أو الموقع التابع لة يحترم معايير التغطية الصحفية لا يتدخل فى أحداث هو ليس لة علاقة بها .
تكرار المهزلة الصحفية فى أحداث ومناسبات متعددة من مأتم وأفراح وتشوية صور الرموز من الفنانين وغيرهم دليل واضح على فقدان المهنية الصحفية والفكرية .





