
كتب / عصام السيد شحاتة
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن ثورة 25 يناير تمثل محطة مهمة في تاريخ الوطن، عبّر فيها الشعب المصري عن إرادته وتطلعاته نحو الكرامة والحرية، وسطر أبناؤها بتضحياتهم صفحة مضيئة في مسيرة النضال الوطني.
جاء ذلك في بيان لفضيلته بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة 25 يناير، وعيد الشرطة المصرية، حيث سأل المولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يتغمد شهداءها الأبرار بواسع رحمته، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرفعة والرخاء.
وقدّم شيخ الأزهر التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورجال الشرطة البواسل، وجموع الشعب المصري، بمناسبة عيد الشرطة، مشيدًا بدورهم الوطني في حماية أمن البلاد واستقرارها، ومؤكدًا أن تضحياتهم محل تقدير واعتزاز من كل أبناء الوطن.
وتأتي هذه المناسبة لتجدد التأكيد على أهمية التلاحم الوطني، والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل لمصر، في ظل قيادة حكيمة ومؤسسات وطنية راسخة.




