سياسة

كامب ديفيد معيار السلام فى الشرق الأوسط

كتب / مصطفى الجزار

فتحت اتفاقية السلام كامب ديفيد الموقعة بين مصر واسرائيل إلى فتح الباب فى انضمام دول بالمنطقة العربية إلى الاتفاقية وقد سارعت الأردن بعد ١٣ عام من اللحاق بالركب المصرى وايضا الفلسطنين عندما دخلوا مباحثات مدريد للسلام مقابل الأرض ومنذ عامين تقريبا فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ مرت المنطقة باخطر منعطف مدمر على الدول العربية والشرق الأوسط باكملة ودمرت غزة وسقط النظام السورى وفقد حزب الله قوتة الضاربة واستشهاد زعيمة حسن نصر الله نتيجة جبهه المساندة التى فتحها لمساعدة حماس وفتحت الإله العسكرية الإسرائيلية المدمرة على دول لبنان وسوريا والعراق واليمن وتونس نتيجة ابحار اسطول كسر الحصار عن غزة وايضا دولة قطر الوسيط بين إسرائيل وحماس مرورا بالحرب ١٢ يوما بين ايران واسرائيل .
الآلة العسكرية الإسرائيلية لها من يمولها من الولايات المتحدة الأمريكية وكافة الدول الأوربية قد أشار الرئيس عبد الفتاح السيسى أن البعض يريد إدخال مصر فى حرب بادخال المساعدات لغزة بالقوى وأكد أن مصر تدافع عن نفسها فقط ولا نهاجم احد وهذا يعنى فى إشارة واضحة المعالم أن مصر وقيادتها متمسكة باتفاقية كامب ديفيد لما لها من أهمية فى السلام .
فمهما كانت الحروب إلى أنة فى النهاية سنبحث عن اتفاقية للسلام فقد انزلق الرئيس السورى المؤقت إلى الخضوع لاوامر اسرائيل حتى ينهى فى محاولة يائسة انتهاك اسرائيل لسوريا .

974fa790 368e 4acb 95a3 5ff332a42487

George F. Faheem

مبرمج ومطور مواقع إلكترونية محترف، وصاحب شركة دازنو كود DaznoCode للبرمجة والتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية. أمتلك خبرة تمتد لأكثر من ٢٥ عام في مجال تطوير البرمجيات، مع سجل حافل من الإنجازات في إنشاء وتصميم حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وتعزز من حضورهم الرقمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى