أخبار عربية

بين الانقسام وإهمال الكفاءات … هل يعيد العراق أخطاء الأمم الساقطة ؟ ثلاثة من أسباب سقوط الأمم : تقديم السفهاء، وتأخير العلماء وانتشار الفساد الأخلاقي .

بقلم / خالد النعيمي

إن خيارات اليوم لا تُفرض من الخارج، بل تتشكل من داخل المجتمع نفسه، عبر وعي الناس وقدرتهم على التمييز بين من يمثل السفه والعبث، ومن يحمل الطموح والمشروع الحقيقي، وبين ما ينتظرونه من مستقبلهم. فالمجتمع الذي يختار بوعي سيحدد مصيره، إما باستمرار دوامة الفساد والانقسام، أو بفتح الطريق أمام الكفاءات والأفكار الإصلاحية.
إن إدراك المواطن لدوره، وممارسته لمسؤوليته في الاختيار والمحاسبة، هو الفاصل بين سقوط الأمم ونهضتها. فحين ينتصر الوعي على الانجراف، والطموح على اليأس، يمكن للعراق أن يغيّر مساره ويستعيد مكانته، لكن ذلك يبدأ من قرار المجتمع، لا من شعارات تُقال ثم تُنسى.

خالد وليد النعيمي
خالد وليد النعيمي

George F. Faheem

مبرمج ومطور مواقع إلكترونية محترف، وصاحب شركة دازنو كود DaznoCode للبرمجة والتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية. أمتلك خبرة تمتد لأكثر من ٢٥ عام في مجال تطوير البرمجيات، مع سجل حافل من الإنجازات في إنشاء وتصميم حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وتعزز من حضورهم الرقمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى